
|
توصيات ندوة الاتحاد العالمي للمدارس العربية الإسلامية الدولية بشأن دورة تدريب المعلمين في جامبيا في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الخميس 21 من ذى الحجة سنة 1397هـ الموافق أول ديسمبر 1977 عقد الاتحاد العالمي للمدارس العربية الإسلامية الدولية ندوة بشأن تدريب المعلمين في جامبيا برئاسة سمو الأمير محمد الفيصل رئيس الاتحاد. وبعد أن ألقى سمو الأمير محمد الفيصل كلمة عن أهداف الاتحاد ونشاطاته وتعاونه مع الجامعات والهيئات الإسلامية في تنظيم دورة جامبيا واستعداده لمواصلة هذا التعاون في مشروعاته المقبلة، ألقى الدكتور/ عبد الله نصيف وكيل جامعة الملك عبد العزيز كلمة معالي وزير التعليم العالي بالنيابة، وتحدث سعادة السيد/ عثمان صالح سفير جمهورية جامبيا بالمملكة العربية السعودية نيابة عن وزير التعليم والشباب والرياضة بحكومة جامبيا الذي عبر عن شكر جامبيا حكومة وشعبا للمملكة العربية السعودية وجامعاتها ومنظماتها الإسلامية وشكرها للاتحاد العالمي للمدارس العربية الإسلامية الدولية على المجهود الذي بذل في تنظيم تلك الدورة والمستوى العلمي الراقي للأساتذة الذين عملوا بها وأكد رغبة حكومته في استمرار الاتحاد في هذا العمل الثقافي والعلمي الإسلامي في بلاده تنفيذا للاتفاق الذي عقد بين الاتحاد ووزارة التعليم في جامبيا. ثم ألقى الدكتور محمد عبد الله العجلان وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلمة نيابة عن معالي مدير الجامعة الدكتور عبد الله التركي، وألقى الدكتور/ محمد إسماعيل ظافر عميد كلية التربية بجامعة الملك عبد العزيز (فرع المدينة المنورة) كلمة جامعة الملك عبد العزيز، وألقى الدكتور/ محمد حسن باكلا وكيل معهد اللغة العربية بجامعة الرياض كلمة جامعة الرياض، وألقى الدكتور/ عبد الحميد أبو سليمان كلمة الندوة العالمية للشباب الإسلامي، والدكتور مجاهد الصواف كلمة رابطة العالم الإسلامي. وقد حضر الندوة أعضاء مكتب الاتحاد العالمي للمدارس العربية الإسلامية الدولية من داخل المملكة العربية كما حضرها أعضاء الاتحاد من خارج المملكة وهم الدكتور/ التيجاني أبو جديري من الولايات المتحدة الأمريكية، والأستاذ/ أحمد بشير من الفلبين وكانت كلمته مؤثرة لأنه أصر على أن ينظم الاتحاد دورة في الفلبين وتعهد بأن جمعية إقامة الإسلام التي يرأسها ستقوم بكل الإجراءات اللازمة لنجاح هذه الدورة كما حضر الندوة الأستاذ الشيخ/ فيصل مولوي من لبنان والأستاذ/ سلمان القضاة من الكويت. وقد ألقى الأمين العام للاتحاد الدكتور/ محمود الشاوي ومدير الدورة الدكتور/ يوسف الخليفة أبو بكر بيانات عن أعمال ونتائج دورة تدريب المعلمين التي نظمها الاتحاد العالمي في جامبيا في الصيف الماضي والتي تدرب فيها 320 معلما من العاملين في حقل التعليم العربي والإسلامي في المدارس الحكومية والأهلية في جامبيا. وقد أعلن وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور/ محمد عبد الله العجلان للمؤتمر أن مجلس جامعة الإمام قد قرر أن تمنح الجامعة دبلوم المعلمين لخريجي الدورة. وقد استغرقت الندوة أربع جلسات خلال يومي الخميس والجمعة 21،22/12/1397هـ الموافق الأول والثاني من ديسمبر سنة 1977، وناقشت ورقة العمل المقدمة لها وانتهت إلى التوصيات التالية : أولا : متابعة دورة جامبيا والتوسع في الدورات : تشيد الندوة بما قام به الاتحاد العالمي للمدارس العربية الإسلامية الدولية من دور إيجابي في تدريب معلمي جامبيا وتدعوه إلى مواصلة الجهود لمتابعة دورة جامبيا، والتوسع في الدورات التدريبية ومراكز المعلمين من أجل النهوض بلغة القرآن الكريم وثقافة الإسلام. ثانيا : نداء للمسئولين في الدول العربية والإسلامية لمساعدة الاتحاد ومشروعاته : إصدار نداء لملوك ورؤساء الدول العربية والإسلامية وحكوماتها لتقديم المساعدات المالية والعينية للاتحاد العالمي للمدارس العربية الإسلامية الدولية من أجل تنفيذ مشروعاته التي تستهدف النهوض بتعليم اللغة العربية والثقافة الإسلامية تنفيذا لقرار مؤتمر وزراء الخارجية الإسلامي الثامن المنعقد في طرابلس بليبيا والذي قرر: "دعوة الدول الأعضاء في المؤتمر الإسلامي لدعم هذا الاتحاد ماديا وأدبيا وتربويا تمكينا له من أداء رسالته في تربية النشء وتيسير التعليم الديني واللغة العربية وبخاصة في الدول الإسلامية غير الناطقة باللغة العربية وفى البلاد الأخرى". وتدعو الندوة الاتحاد لإرسال وفود للأقطار العربية والإسلامية لتقديم هذا النداء للمسئولين وتعريفهم بنشاطات الاتحاد وأهدافه وخططه المستقبلية وتوثيق الصلة مع وزارات التعليم والشئون الإسلامية في تلك الأقطار. ثالثا : تفريغ بعض أساتذة الجامعات وخبرائها للعمل بالاتحاد : تناشد الندوة وزارات التعليم والهيئات الإسلامية والجامعات والمؤسسات التعليمية والثقافية في جميع الأقطار العربية والإسلامية لتدعيم نشاطات الاتحاد ومعاونته في مشروعاته أسوة بما فعلته جامعات المملكة العربية السعودية. كما تدعو الندوة جامعات المملكة العربية السعودية وجميع الجامعات العربية والإسلامية أن تعمل على تفريغ بعض أساتذتها وخبرائها للعمل مع الاتحاد في مشروعاته الرائدة البناءة لتعليم اللغة العربية ونشر الثقافة الإسلامية في جميع أنحاء العالم. رابعا : تدعو الندوة الاتحاد إلى الاستمرار في تزويد خريجي الدورات التدريبية بالمواد التعليمية والكتب والمنح الدراسية لزيادة التدريب ورفع مستوى كفاءتهم. كما توصى بتشجيع جمعيات المعلمين ومؤسسات التعليم العربي الأهلي في الأقطار العربية والتبادل معها في مجالات المعلمين والمنح والمكتبات. خامسا : توصى الندوة الاتحاد بإصدار نشرة دورية ومجلة علمية متخصصة لتزويد العاملين في المدارس العربية الإسلامية وخريجيها بالأبحاث والمقالات والأنباء المتعلقة بالتعليم والتربية الإسلامية. سادسا : تدعو الندوة أساتذة الجامعات ورجال التعليم الحريصين على العمل في نشر اللغة العربية والثقافة الإسلامية للتطوع في مشروعات الاتحاد خارج العالم العربي وأن يقدموا للاتحاد إخطارا بهذا التطوع يوضحون فيه نوع العمل الذي يمكنهم أداؤه والمدة التي يريدون التطوع للعمل خلالها. وتدعو الندوة الاتحاد لوضع نظام خاص لهذا التطوع يلتزم بمقتضاه الاتحاد أو إحدى الهيئات المشاركة معه في المشروع بتحمل نفقات السفر والإقامة والمعيشة للأساتذة والخبراء المتطوعين. سابعا : إنشاء مجلس علمي للاتحاد : توصى الندوة الاتحاد العالمي بإنشاء مجلس علمي يكون من رجال الفكر وأساتذة الجامعات ورجال التربية والتعليم وخبراء الاتحاد في مختلف التخصصات لوضع الخطط والمناهج والمواد التعليمية وإعداد المشروعات. ثامنا : تدعو الندوة معاهد اللغة العربية ومراكز تعليمها لغير الناطقين بها إلى تنسيق جهودها والتعاون مع مركز تدريب المعلمين ومركز الدراسات التكميلية التي ينشئها الاتحاد في الخرطوم والسنغال وغيرهما. تاسعا : توصى الندوة الاتحاد بتوجيه الاهتمام لتدريب وتكوين معلمات التعليم العام ومربيات رياض الأطفال. عاشرا : دورات الفلبين : استمعت الندوة إلى البيان الذي قدمه مندوب الفلبين بالاتحاد الذي طالب بتنظيم دورات لتدريب معلمي اللغة العربية بالمدارس العربية الإسلامية بالفلبين الذين يبلغ عددهم ألفين وخمسمائة معلم. والندوة توصى الاتحاد بالاستجابة لهذا الطلب، وإنشاء مركز لتأهيل معلمي اللغة العربية والثقافة الإسلامية بالفلبين، بالتعاون مع الهيئات المختصة، كما توصى الهيئات الإسلامية وفى مقدمتها صندوق التضامن الإسلامي ومؤسسة الملك فيصل الخيرية ورابطة العالم الإسلامي وجامعات المملكة للمساهمة في هذا المشروع. ختاما : توجه الندوة شكرها إلى جميع الجامعات والهيئات التي أسهمت في إنجاح الدورة ولا سيما كلية التربية ومعهد اللغة العربية بجامعة الرياض، وكلية التربية بالمدينة المنورة ومكة المكرمة التابعتين لجامعة الملك عبد العزيز، وتشكر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على قرارها بمنح شهادات للمتخرجين في الدورة. كما تشكر الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وصندوق التضامن الإسلامي والندوة العالمية للشباب الإسلامي وإدارة البحوث العلمية والدعوة والإفتاء لمساهمتها في الدورة. وترجو الندوة من الجامعات والهيئات الإسلامية مواصلة دعمها لمشروعات الاتحاد التعليمية. والله ولى التوفيق ،،،،،،،،
رئيس الندوة محمد الفيصل آل سعود رئيس الاتحاد العالمي |
|
الصفحة التالية |